بالإرادة تصنع الفرق
فانتقلت من أسرة محتاجة إلى أسرة منتجة ومستقلة
قصة نجاح في تحدّي الصعاب، مع العزيمة والإصرار على النجاح بعد الانكسار. أم محمد امرأة تمتلك من التفاؤل والحكمة الكثير، وأصرّت أن ترتقي بأولادها في العلم، لكن ظروف الحرب والدمار هدمت حلمها ومصدر رزقها — فقد كانت تمتلك محلاً لتجميل السيدات، ثم وجدت نفسها مع أسرتها مهجّرة في مدينة أخرى، وحيدة وغريبة لا يوجد من تلتجئ إليه.
وشاء القدر أن تُرسل بياناتها إلى جمعية خزامى، فبتجاوب سريع مع حالة الأسرة أُضيفت إلى أسر خزامى. بعد فترة وجيزة استطاعت بإصرارها تحسين وضعها، ووجدت من أهل الخير من يكون لها عوناً في العودة لفتح محلها، وكانت الجمعية السند الأكبر لها في تحقيق حلمها — فانتقلت من أسرة محتاجة إلى أسرة منتجة ومستقلة، وتحقق حلمها في تعليم أولادها والوصول بهم إلى الجامعة.

